مجمع البحوث الاسلامية
837
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
الماورديّ : فنعيدها خلقا جديدا بعد أن صارت رفاتا . ( 6 : 151 ) مثله القرطبيّ ( 19 : 91 ) ، ونحوه الطّبرسيّ ( 5 : 395 ) الميبديّ : أيظنّ أنّا لن نبعثه بعد موته ؟ ( 6 : 222 ) الميبديّ : بعد تفرّقها وبلاها فنحييه ، ونبعثه بعد الموت . ( 10 : 301 ) الزّمخشريّ : وهو لتبعثنّ . وقرأ قتادة ( أن لن تجمع عظامه ) على البناء للمفعول ، والمعنى نجمعها بعد تفرّقها ورجوعها رميما ورفاتا مختلطا بالتّراب ، وبعد ما سفّتها الرّياح وطيّرتها في أباعد الأرض . ( 4 : 190 ) نحوه الفخر الرّازيّ ( 30 : 217 ) ، وأبو السّعود ( 6 : 335 ) ، والبروسويّ ( 10 : 244 ) . ابن عطيّة : وقرأ جمهور النّاس : نَجْمَعَ عِظامَهُ بالنّون ونصب الميم من العظام ، وقرأ قتادة ( أن لن يجمع عظامه ) بالياء ورفع الميم من العظام ، ومعنى ذلك في القيامة وبعد البعث من القبور ، وقرأ أبو عمرو بإدغام العين . ( 5 : 402 ) نحوه أبو حيّان . ( 8 : 385 ) الطّباطبائيّ : وجمع العظام : كناية عن الإحياء بعد الموت . ( 20 : 104 ) يجمعون 1 - وَلَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ . آل عمران : 157 ابن عبّاس : في الدّنيا من الأموال . ( 59 ) خير من طلاع الأرض ذهبة حمراء . ( الزّمخشريّ 1 : 474 ) البغويّ : من الغنائم ، قراءة العامّة ( تجمعون ) بالتّاء لقوله : ( وَلَئِنْ قُتِلْتُمْ ) . وقرأ حفص عن عاصم ( يَجْمَعُونَ ) بالياء ، يعني خير ممّا يجمع النّاس . ( 1 : 526 ) نحوه الميبديّ . ( 2 : 323 ) الزّمخشريّ : من الدّنيا ومنافعها لو لم تموتوا . ( 1 : 474 ) ابن عطيّة : وقرأ جمهور النّاس ( تجمعون ) بالتّاء على المخاطبة ، وهي أشكل بالكلام . وقرأ قوم منهم عاصم فيما روي عن حفص ( يَجْمَعُونَ ) بالياء ، والمعنى ممّا يجمعه المنافقون وغيرهم . ( 1 : 533 ) الفخر الرّازيّ : قرأ حفص عن عاصم ( يَجْمَعُونَ ) بالياء على سبيل الغيبة ، والباقون بالتّاء على وجه الخطاب . أمّا وجه الغيبة ، فالمعنى أنّ مغفرة اللّه خير ممّا يجمعه هؤلاء المنافقون من الحطام الفاني . وأمّا وجه الخطاب ، فالمعنى أنّه تعالى كأنّه يخاطب المؤمنين ، فيقول لهم : مغفرة اللّه خير لكم من الأموال الّتي تجمعونها في الدّنيا . ( 9 : 58 ) الطّباطبائيّ : الظّاهر أنّ المراد ( ممّا يجمعون ) هو المال وما يلحق به ، الّذي هو عمدة البغية في الحياة الدّنيا . ( 4 : 56 ) 2 - قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ